البغدادي

256

خزانة الأدب

ثلاثٌ كلهن قتلت عمداً وقول أبي النجم : كله لم أصنع وانتصاب المنزل على إسقاط في توسعاً لا على الظرف لأنه مختص . انتهى . وهذا ردٌّ على ابن خلف في زعمه أنه منصوب على الظرف . وتعرفها أي : أعرف منزلها بالسؤال عنها . قال النحاس : سألنا أبو إسحاق الزجاج عن معنى هذا البيت فقال : الإنسان يسأل عن الشيء من يعرفه ومن لا يعرفه فما معنى هذا البيت وأجاب فقال : هذا يذكر امرأة يتعشقها فليس يسأل عن خبرها إلا من يعرفه ويعرفها . ومزاحم بن الحارث شاعرٌ إسلاميٌّ من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قال صاحب الأغاني : وقيل هو مزاحم بن عمرو بن مروة بن الحارث . وهذا القول أقرب عندي إلى الصواب . انتهى . فيكون الحارث على هذا جد أبيه . ) ثم قال : وهو شاعر بدويٌّ فصيح إسلامي كان في زمن جرير والفرزدق وكان جريرٌ يصفه ويقرظه ويقدمه ويقول : ما من بيتين كنت أحب أن أكون سبقت إليهما غير بيتين من قول مزاحم العقيلي وهما : * وددت على ما كان من سرف الهوى * وغي الأماني أن ما شئت يفعل * * فترجع أيامٌ تقضت ولذةٌ * تولت وهل يثنى من الدهر أول *